حسن حسن زاده آملى
48
رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى)
يسلك و يسافر اذ لا معلوم الا هو و هو عين السالك و المسافر فلا عالم الا هو ، اى فمن عرف ان الطريق الذى يسلك عليه هو عين الحق لان السلوك من الاثار ( اى الماهيات ) الى الافعال و منها الى الاسماء و الصفات و منها الى الذات و جميعها مراتب الحق و الحق هو الظاهر فيها و لا موجود و لا معلوم الا هو ، فقد عرف الامر على ما هو عليه و عرف ان سلوكه و سفره وقع فى الحق و عرف ان الحق هو الذى يسلك و يسافر فى مراتب وجوده لا غير فالعالم و المعلوم هو لا غيره رؤيت ابصار غير از رؤيت بصائر است : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( انعام ، 103 ) راقم در هر يك از دو رؤيت رساله اى دارد كه در تكمله منهاج البراعه فى شرح نهج البلاغه مندرج و مطبوع است يكى در ابطان رؤيت به ابصار و ديگر در اثبات رؤيت به بصائر يعنى لقاء الله ، شايد هر يك در موضوع خود تا حدى مفيد باشد در باب رؤيت توحيد ، صدوق رضوان الله عليه باسنادش روايت كرده است : عن ابى عبدالله ( ع ) قال جاء حبر الى اميرالمؤمنين ( ع ) فقال يا اميرالمؤمنين هل رايت ربك حين عب ؟ فقال : و يلك ما كنت اعبد ربا لم اره ، قال : و كيف رايته ؟ قال : و يلك لا تدركه العيون فى مشاهده الابصار و لكن راته القلوب بحقائق الايمان روايات جوامع فريقين در اثبات رؤيت ، كنوز رموز و اسرارند جناب شيخ صدوق قدس سره را در همان باب كتاب مذكور كلامى معجب است كه مىفرمايد : والاخبار التى رؤيت فى هذا المعنى يعنى فى الرؤيه صحيحه و انما تركت ايرادها فى هذا الباب خشيه ان يقرؤها جاهل بمعانيها فيكذب بها فيكفر بالله عز و جل و هو لا يعلم والاخبار التى ذكرها احمد بن محمد بن عيسى فى نوادره و التى اوردها محمد بن احمد بن يحيى فى جامعه فى معنى الرؤيه صحيحه لايردها الا مكذب بالحق او جاهل به ، و الفاظها الفاظ القرآن و لكل خبر منها معنى ينفى التشبيه و التعطيل و يثبت التوحيد و قد امرنا الائمه صلوات الله عليهم الا نكلم الناس الا على قدر عقولهم و اعجب از اين كلامش اين كه پس از آن در بيان معنى رؤيت فرموده است كه :